الشيخ محمد الصادقي الطهراني

325

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

الْمُؤْمِنِينَ ( 132 ) . ترى من هو « ال ياسين » دون مدّ كما في بعض القراءات وهي المثبتة في القرآن ؟ ومن هو « آل ياسين » مدا كما في قراءة آخرين ؟ « 1 » فهل هو « إلياس « 2 » » السابق ذكره ، وكما يقتضيه الترتيب في إبراهيم وموسى وهارون ؟ فلما ذا - / إذا - / « إل ياسين » دون إلياس المذكور قبله وفي الأنعام : « وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ » ( 85 ) ! ولماذا بعد الفصل بين « إل وياسين » ؟ أم هو المخفف عن « إلياسيين » فيعني به إلياس وآله وأتباعه من المؤمنين ؟ والصحيح - / إذا - / هو الشدّ دون تخفيف صونا عن أيالتباس ! وكيف يختص إلياس بهذه الكرامة الشاملة دون إبراهيم وموسى وهارون وهم أفضل منه وأنبل ؟ ! ولماذا الفصل - / إذا - / بين « إل » و « ياسين » ! وهكذا الأمر لو كان هو نبيا غير إلياس لا نعرفه في سائر القرآن ! وإذ لا مجال فيما نعرف ل « إل ياسين » فهو هو « آل ياسين » ؟ ترى أنه بعد « إلياس » لأنه ابن ياسين ؟ ولا نجد في سائر القرآن نبيا ينسب إلى أبيه أيا كان ، فإن نسبة النبوة تغنيه عن أية نسبة ! ثم وصحيح النسبة « ابن ياسين » أو « الياس بن ياسين » ، وأن يذكر أولا بنسبته ثم تثنى . أم إنه آل محمد ، فإن ياسين من أسماءه في القرآن ، عني به النداء في يس ، والعلم

--> ( 1 ) . المد هو قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وزيد بن علي وابن عباس وعمر بن الخطاب والكسر قراءة آخرين ( 2 ) . الدر المنثور 5 : 216 - / اخرج ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : هو الياس